تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالحجارة ، قيل : ومنه سميت جمار الحج ، للحصى التي يرمى بها .

( وجمره : أعطاه جمرا ) .

( و ) جمر ( فلانا ) وذمره : ( نحاه ) ، قيل : ( ومنه الجمار بمنى ) كذا أجاب به أبو العباس ثعلب حين سئل . ( أو من ) قولهم : ( أجمر ) إذا ( أسرع ؛ لأن آدم ) عليه السلام ( رمى إبليس ) عليه اللعنة بمنى ( فأجمر بين يديه ) ؛ أي أسرع ، كما ورد في الحديث ، وأورده ابن الأثير وغيره . وتقدم أيضا في كلام المصنف : أجمر : أسرع ، فذكره هنا تكرار مع ما قبله ، مع تفريق مقصود واحد في محلين ، وكان الأليق أن يذكره عند الجمرات ، ثم يستطرد وجوه الاختلاف .

ومما يستدرك عليه :

استجمر بالمجمر ، إذا تبخر بالعود ، عن أبي حنيفة .

وثوب مجمر مكبى ، إذا دخن عليه .

والجامر : الذي يلي ذالك من غير فعل ، إنما هو على النسب ، قال :

وريح يلنجوج يذكيه جامره

وجمرهم الأمر : أحوجهم إلى الانضمام .

والجمرة : الخصلة من الشعر .

وجمير الشعر : ما جمر منه أنشد ابن الأعرابي :

كأن جمير قصتها إذا ما

حمسنا والوقاية بالخناق

والمجمر : موضع رمي الجمار

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٤٦٩