والعرب تقول : لا أفعل ذلك ما جمر ابن جمير ، عن اللحياني .
وقيل : ابن جمير : الليلة التي لا يطلع فيها القمر ، في أولاها ولا أخراها . وقال أبو عمر و الزاهد : هو آخر ليلة من الشهر ، وقال :
وكأني في فحمة بن جمير
في نقاب الأسامة السرداح
وقال ابن الأعرابي : يقال للقمر في آخر الشهر : ابن جمير ؛ لأن الشمس تجمره ، أي تواريه ، وإذا عرفت ذالك ظهر لك قصور المصنف .
( وكزبير : خارجة بن الجمير ) الأشجعي ( بدري ) حليف الأنصار ، ( أو هو بالخاء ) المعجمة ، قاله موسى بن عقبة ( أو بالمهملة ، كحمير ) أعني ( القبيلة ) المشهورة ( أو ) حمير ( كتصغير حمار ) ، قاله ابن إسحاق ، ( أو هو حارثة ) بن حمير ، قاله ابن إسحاق أيضا ، ( أو ) هو ( حمرة ) ، بضم الحاء المهملة وسكون الميم ، ( بن الجمير ) كصغرا ، وفي بعض نسخ التجريد : مكبرا : ( أو هو جارية ) بن جميل ، قاله موسى بن عقبة . ( أو أبو خارجة ) . أقوال مختلفة ذكر غالبها الذهبي في التجريد مفرقا . وكذا ابن فهد في المعجم ، والحافظ ابن حجر في الإصابة والتبصير . رحمهم الله تعالى ، وشكر سعيهم .
( والمجيمر : جبل ) وقيل : إسم موضع .
( وجمران : بالضم : د ) ، وهو جبل أسود بين اليمامة وفيد ، من ديار بني تميم ، أو بني نمير .
( و ) خف مجمر : صلب شديد مجتمع ، وقيل : هو الذي نكبته الحجارة وصلب . وقال أبو عمرو : ( حافر مجمر ، بكسر الميم الثانية وفتحها ) ، وهاذه عن الفراء ، ولا يخفي لو قال : كمحسن ومكرم كان أوفق لصناعته : وقاح ( صلب ) ، والمفج المقبب من الحوافر ، وهو محمود .
( ونعيم ) بن عبد الله ، مولى عمر