( و ) في الحديث : ( أنه صلى الله عليه وسلم نزل ( الجعرانة ) ) ، وتكرر ذكرها في الحديث ، وهو بكسر الجيم وسكون العين وتخفيف الراء ، ( وقد تكسر العين وتشدد الراء ) ، أي مع كسر العين وأما الجيم فمكسورة بلا خلاف ، واقتصر على التخفيف في البارع ، ونقله جماعة عن الأصمعي ، وهو مضبوط كذالك في المحكم ، ( وقال ) الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس ( الشافعي ) رضي الله عنه : ( التشديد خطأ ) ، وعبارة العباب : وقال الشافعي : المحدثون يخطئون في تشديدها ، وكذالك قال الخطابي ، ونقل شيخنا عن المشارق للقاضي عياض : الجعرانة ؛ أصحاب الحديث يقولونه بكسر العين وتشديد الراء ، وبعض أهله الإتقان والأدب يقولون بتخفيفها ، ويخطئون غيره . وكلاهما صواب مسموع ؛ حكى القاضي إسماعيل بن إسحاق عن علي بن المديني أن أهل المدينة يقول لأنه فيها وفي الحديبية . بالتثقيل ، وأهل العراق يخففونهما ، ومذهب الأصمعي في للجعرانة التخفيف ، وحكى أنه سمع من العرب من يثقلها : ( ع بين مكة والطائف ) على سبعة أميال من مكة ، كما في المصباح ، وهو في الحل وميقات الإحرام ، ( سمي بريطة بنت سعد ) من المجاز : بن زيد مناة بن تميم ، كما قاله السهيلي . وقيل : هي بنت سعيد بن زيد بن عبد مناف ، وذكرها حمزة الأصبهاني في الأمثال ، وقال : هي أم ريطة بنت كعب بن سعد . والصواب ما قاله السهيلي . ( وكانت تلقب بالجعرانة ) ، فسمي الموضع بها ، ( وهي المرادة في قوله تعالى ) : { ولا تكونوا كالتى نقضت
تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٤١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ١٠ · ص ٤٤١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي