تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي التهذيب : يضرب ( في فرار الجبان وخضوعه ) . وقال ابن السكيت : تشتم المرأة فيقال لها : قومي جعار ؛ تشبه بالضبع .

( و ) في التهذيب : ( الجعور ، كصبور ) ، وفي غيره : الجعرور : ( خبراء لبني نهشل ) ، وهي منقع الماء ، ( وأخرى لبني عبد الله بن دارم ) ، قال ابن سيده : ( يملؤها ) جميعا ( الغيث ) الواحد ، ( فإذا امتلأتا وثقوا بكرع شتاتهم ) . هاكذا في النسخ ، وفي بعض الأصول : ( شائهم ) جمع شاة ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :

إذا أردت الحفر بالجعور

فاعمل بكل مارن صبور

لا غرف بالدرحاية القصير

ولا الذي لوح بالقتير

يقول : إذا غرف الدرحاية مع الطويل الضخم بالحفنة ، من غدير الخبراء ، لم يلبث الدرحاية أن يزكته الربو فيسقط .

( والجعرون ) بالضم ، هاكذا في النسخ بالنون ، والصواب الجعرور ، بالراء : ( دويبة ) من أحناش الأرض .

( و ) في الحديث : ( أنه نهى عن لونين في الصدقة من التمر ؛ الجعرور ، ولون الحبيق ) الجعرور : ( تمر رديء ) . وقال الأصمعي : هو ضرب من الدقل يحمل شيئا صغارا ، لا خير فيه ، ولون الحبيق من أردإ التمران أيضا .

( وأبو جعران ، بالكسر ؛ الجعل ) عامة ، وقيل : ضرب من الجعلان .

( وأم جعران : الرخمة ، كلاهما عن كراع .

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٤٤٠