وفي التهذيب : يضرب ( في فرار الجبان وخضوعه ) . وقال ابن السكيت : تشتم المرأة فيقال لها : قومي جعار ؛ تشبه بالضبع .
( و ) في التهذيب : ( الجعور ، كصبور ) ، وفي غيره : الجعرور : ( خبراء لبني نهشل ) ، وهي منقع الماء ، ( وأخرى لبني عبد الله بن دارم ) ، قال ابن سيده : ( يملؤها ) جميعا ( الغيث ) الواحد ، ( فإذا امتلأتا وثقوا بكرع شتاتهم ) . هاكذا في النسخ ، وفي بعض الأصول : ( شائهم ) جمع شاة ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
إذا أردت الحفر بالجعور
فاعمل بكل مارن صبور
لا غرف بالدرحاية القصير
ولا الذي لوح بالقتير
يقول : إذا غرف الدرحاية مع الطويل الضخم بالحفنة ، من غدير الخبراء ، لم يلبث الدرحاية أن يزكته الربو فيسقط .
( والجعرون ) بالضم ، هاكذا في النسخ بالنون ، والصواب الجعرور ، بالراء : ( دويبة ) من أحناش الأرض .
( و ) في الحديث : ( أنه نهى عن لونين في الصدقة من التمر ؛ الجعرور ، ولون الحبيق ) الجعرور : ( تمر رديء ) . وقال الأصمعي : هو ضرب من الدقل يحمل شيئا صغارا ، لا خير فيه ، ولون الحبيق من أردإ التمران أيضا .
( وأبو جعران ، بالكسر ؛ الجعل ) عامة ، وقيل : ضرب من الجعلان .
( وأم جعران : الرخمة ، كلاهما عن كراع .