تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) قيل : هو ( مصرب الفرس بذنبه على فخذيه ) ، وقيل : هما حيث يكوى الحمار في مؤخره على كاذتيه ، وفي الحديث : ( أنه كوى حمارا في جاعرتيه ) . وفي كتاب عبد الملك إلى الحجاج : ( قاتلك الله أسود الجاعرتين ) . ( أو ) هما ( حرفا الوركين المشرفين على الفخذين ) ، وهما الموضعان اللذان يرقمهما البيطار ، وقيل : هما ما اطمأن من الورك والفخذ في موضع المفصل ، وقيل : هما رؤوس أعالي الفخذين .

( و ) الجعار ( ككتاب : سمة فيهما ) ، أي في الجاعرتين ، ونقل ابن حبيب من تذكرة أبي علي أنه من سمات الإبل .

( و ) الجعار : ( حبل يشد به المستقي وسطه ) إذا نزل في البئر ( لئلا يقع في البئر ) ، وطرفه في يد رجل ، فإن سقطمد به ، وقيل : هو حبل يشده الساقي إلى وتد ، ثم يشده في حقوه ، ( وقد ، تجعر ) به ، قال :

ليس الجعار مانعي من القدر

ولو تجعرت بمحبوك ممر

( والجعرة ، بالضم : أثر يبقى منه ) ، أي من الجعار في وسط الرجل ، حكاه ثعلب ، وأنشد :

لو كنت سيفا كان أثرك جعرت

وكنت حرى أن لا يغيرك الصقل

( و ) الجعرة : ( شعير ) غليظ القصب ، عريض ، ( عظيم ) طويل ( الحب ، أبيض ) ؛ ضخم السنابل ، كأن سنابله جراء الخشخاش ، والسنبله حروف عدة ، وهو رقيق خفيف المؤونة في الدبياس ، والآفة إليه سريعة ، وهو كثير الريع ، طيب الخبز . كله عن أبي حنيفة .

( وجيعر ) ، كحيدر ، ( وجعار كقطام ، وأم جعار ، وأم جعور ) : كله ( الضبع ) ، لكثرة جعرها ؛ وإنما بنيت على الكسر لأنه حصل فيها العدل والتأنيث والصفة

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٤٣٨