انتهى . وقيل : هو لقب ( بلعنبر ) ، أي بني العنبر من تميم ، يعيرون بذالك . قال :
دعت كندة الجعراء بالخرج مالكا
وندعو لعوف تحت ظل القواصل
( لأن دغة ) ، بضم الدال مخفف ، معتل الآخر ، كما سيأتي ، ( بنت مغنج ) وفي بعض النسخ ، منعج قال المفضل بن سلمة : من أعجم العين فتح الميم ، ومن أهملها كسر الميم ، قاله البكري في شرح أمالي القالي ، ونقله منه شيخنا ، ( منهم ) أي من بلعنبر ، ويقال : ولدت فيهم ، قالوا : خرجت وقد ( ضربها المخاض ، فظنت أنها تريد الخلاء ) وأخصر من هاذا : فظنته غائطا ( فبرزت في بعض الغيطان ) المراد بها الأراضي المطمئنة ( فولدت ) وعبارة التهذيب : فلما جلست للحدث ولدت ( وانصرفت تقدر أنها تغوطت ، فقالت لضرتها : يا هنتاه ) ، وهاذه من زيادات المصنف وتغييراته ؛ ففي التهذيب وغيره بعد قوله : ولدت : فأتت أمها فقالت : يا أمه ( هل يفغر ) ، أي يفتح ( الجعر فاه ؟ ) ففهمت عنها ، ( فقالت : نعم ، ويدعو أباه . فمضت ضرتها ) ، أو أمها كما في الأصول الجيدة ، ( وأخذت الولد ) ؛ فتميم تسمي بلعنبر الجعراء لذالك .
( والجاعرة : الإست ) كالجعراء ( أو حلقة الدبر ) .
والجاعرتان : موضع الرقمتين من إست الحمار ) ، قفال كعب بن زهير يذكر لحمار ، والأتن :
إذا ما انتحاهن شؤبوبه
رأيت لجاعرتيه غضونا