بني عامر ، ثم لبني عقيل ، من الديار المجاورة لبني الحارث بن كعب .
وأبو مجشر ، كمحدث : كنية عاصم الجحدري ، على الصواب ، كما قاله ابن ناصر ، وشذ الدولابي ، فضبطه بالمهملتين ، قاله الحافظ .
|جظر
: ( المجظئر ) ، أهمله الجوهري ، وقال الصغاني : هو ( المعد شره ، كأنه منتصب ، يقال : مالك مجظئرا ) ، كذا في التكملة .
|جعر
: ( الجعر ) ، بفتح فسكون : ( ما يبس من العذرة في المجعر ، أي الدبر ) ، أو خرج يابسا ، قاله ابن الأثير ، ( أو ) الجعر : ( نجو كل ذات مخلب من السباع . ج جعر ) ، بالضم ( كالجاعرة ) ، وهي مثل الروث من الفرس .
( ورجل مجعار ) ، إذا كان كذالك .
والجعر : يبس الطبيعة .
ورجل مجعار : ( كثر يبس طبيعته ) . وفي حديث عمر : ( إني مجعار البطن ) : أي يابس الطبيعة .
( وجعر ) الضبع والكلب والسنور ، ( كمنع : خريء ، كانجعر ) .
( والجعراء ) كحمراء : ( الإست ، كالجعرى ) ، حكاه كراع وقال : لا نظير لها إلا الجعبى ، والزمكى ، والزمجى ، والعبدى ، والقمصى ، والجرشى .
( و ) الجعراء : ( لقب ) قوم من العرب ، وأنشد ابن دريد لدريد بن الصمة :
ألا أبلغ بني جثم بن بكر
بما فعلت بي الجعراء وحدي