تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بني عامر ، ثم لبني عقيل ، من الديار المجاورة لبني الحارث بن كعب .

وأبو مجشر ، كمحدث : كنية عاصم الجحدري ، على الصواب ، كما قاله ابن ناصر ، وشذ الدولابي ، فضبطه بالمهملتين ، قاله الحافظ .

|جظر

: ( المجظئر ) ، أهمله الجوهري ، وقال الصغاني : هو ( المعد شره ، كأنه منتصب ، يقال : مالك مجظئرا ) ، كذا في التكملة .

|جعر

: ( الجعر ) ، بفتح فسكون : ( ما يبس من العذرة في المجعر ، أي الدبر ) ، أو خرج يابسا ، قاله ابن الأثير ، ( أو ) الجعر : ( نجو كل ذات مخلب من السباع . ج جعر ) ، بالضم ( كالجاعرة ) ، وهي مثل الروث من الفرس .

( ورجل مجعار ) ، إذا كان كذالك .

والجعر : يبس الطبيعة .

ورجل مجعار : ( كثر يبس طبيعته ) . وفي حديث عمر : ( إني مجعار البطن ) : أي يابس الطبيعة .

( وجعر ) الضبع والكلب والسنور ، ( كمنع : خريء ، كانجعر ) .

( والجعراء ) كحمراء : ( الإست ، كالجعرى ) ، حكاه كراع وقال : لا نظير لها إلا الجعبى ، والزمكى ، والزمجى ، والعبدى ، والقمصى ، والجرشى .

( و ) الجعراء : ( لقب ) قوم من العرب ، وأنشد ابن دريد لدريد بن الصمة :

ألا أبلغ بني جثم بن بكر

بما فعلت بي الجعراء وحدي

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٤٣٦