وسخ الوطب ) من اللبن ، ( و ) يقال : ( وطب جشر ) ، ككتف ، أي ( وسخ ، تصحيف ، والصواب ) ، على ما ذهب إليه الصغاني ، ( بالحاء المهملة ) . قال شيخنا : كأنه قلد في ذالك حمزة الأصبهاني في أمثاله ؛ لأنه روي هاكذا بالحاء المهملة ، وقد تعقبه الميداني وغيره من أئمة اللغة والأمثال ، وقالوا : الصواب أنه بالجيم ، كما صوبه في التهذيب وصحح كلام الصحاح ، فلا التفات لدعوي المصنف أنه تصحيف .
ومما يستدرك عليه :
جشر البعير كفرح جشرا ، بالتحريك : أصابه سعال .
وفي حديث ابن مسعود : ( يا معشر الجشار ، لا تغتروا بصلاتكم ) ، وهو جمع جاشر : الذي يجشر الخيل والأبل إلى المرعى ، فيأوي هناك .
وإبل جشر : تذهب حيث شاءت ، وكذالك الحمر ، قال :
وإخرون كالحمير الجشر
وقوم جشر : عزاب في إبلهم .
وجشر الفحل ، مثل جفر ، وجسر ، وحسر ، وفدر ، بمعنى واحد .
والجشر ، محركة : حثالة الناس .
ومكان جشر : كثير الجشر ، وهو ما يلقيه البحر من الأوساخ والرمم .
والجشرة : القشرة السفلى التي على حبة الحنطة .
ورجل مجشور : أبح .
ورجل مجشور : مزكوم .
وجنب جاشر : منتفخ .
وتجشر بطنه : انتفخ ، وأنشد ثعلب :
فقامع وثاب نبيل محزم
لم يتجشر من طعام يبشمه
وجشر ، محركة : جبل في ديار