وهي الكنانة . وقال ابن سيده : وهي الجعبة من جلود تكون مشقوقة في جنبها ، يفعل ذالك بها ليدخلها الريح فلا يأتكل الريش . وفي حديث الحجاج : ( أنه كتب إلى عامله : أن أبعث إلي بالجشير اللؤلؤي ) . الجشير : الجراب . قال ابن الأثر : قاله الزمخشري .
( و ) الجشير : ( الجوالق الضخم ) ، والجمع أجشرة وجشر ، قال الراجز :
يعجل إضجاع الجشير القاعد
( والجشار ) ككتان : ( صاحب ) الجشر ، أي ( مرج الخيل ) ، وهو جشار أنعامنا .
( والمجشر ، كمعظم : المعزب ) عن أهله ، وفي بعض النسخ : المجرب ، وهو خطأ والذي صح عن ابن الأعرابي أن المجشر : الذي لا يرعى قرب الماء . وقال المنذري : هو الذي يرعى قرب الماء .
( وخيل مجشرة ) بالحمى ، أي ( مرعية ) .
( و ) مجشر ، ( كمحدث ؛ والد سوار ) العجلي هاكذا بالواو في سائر النسخ ، والصواب سرار ، براءين ، كما في تاريخ البخاري ( المحدث ) البصري ، عن ابن أبي عروبة ، ويقال : هو أبو عبيدة الغزي .
( وأبو الجشر ) ، بفتح فسكون ، ( رجلان ) ، أحده ما الأشجعي خال بيهس الفزاري ، ولعله عنى بالثاني أبا الجشر مدلج بن خالد ، والصواب أنه بالحاء المهملة ، وليس لهم غيرهما ، وسيأتي .
( و ) المجشر ( كمنبر : حوض لا يسقى فيه ) ، كأنه جشره ، أي وسخه وقذره .
( وجشر الإناء تجشيرا : فرغه ) كجفره .
( وقول الجوهري الجشر :