تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: ( به سعال ) ، وأنشد :

وساعل كسعل المجشور

وعن ابن الأعرابي : الجشرة : الزكام .

وعن الأصمعي : بعير مجشور : به سعال ( جاف ) ، هاكذا بالجيم في سائر الأصول ، وفي بعض النسخ بالحاء المهملة .

( و ) من المجاز : ( جشر الصبح جشورا ) . بالضم : ( طلع ) وانفلق ، وفي الأساس : خرج ومنه : لاح أبرق جاشر .

( والجاشرية : شرب يكون مع ) جثور ( الصبح ) ، نسب إلى الصبح الجاشر ، ( أو لا يكون إلا من ألبان الإبل ) خاصة ، والصواب العموم أو التخصيص بالخمر ؛ لأنه أكثر ما في كلامهم ، ويؤيده قول الفرزدق :

إذا ما شربنا الجاشرية لم نبل

كبيرا وإن كان الأمير من الأزد

ويقال : اصطبحت الجاشرية ، ولا يتصرف له فعل ، وهو مجاز ، ويوصف به ، فيقال : شربة جاشرية ، وقال آخر :

وندمان يزيد الكاس طيبا

سقيت الجاشرية أو سقاني

( و ) الجاشرية في شعر الأعشى : ( قبيلة من ) قبائل ( العرب ) من ربيعة .

( و ) الجاشرية : ( امرأة ) .

( و ) الجاشرية : ( نصف النهار ) ، لظهور نوره وانتشاره . ( و ) قد يطلق الجاشرية ويراد به ( السحر ) ؛ لقربه من انفلاق الصبح ( و ) الجاشرية : ( طعام ) يؤكل في الصبح ، أو نوع من الأطعمة ) : ، فلينظر .

( والجشير ) والجفير : ( الوفضة ) ،

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٤٣٣