تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الرياشي : الجشر : حجارة في البحر خشنة . وعن ابن دريد : الجشر والجشر : حجارة تنبت في البحر . وقال الليث : الجشر : ما يكون في سواحل البحر وقراره من الحصى والأصداف ، يلزق بعضه ببعض ، فيصير حجرا تنحت منها الأرحية بالبصرة ، لا تصلح للطحن ، ولاكنها تسوى لرؤوس البلاليع .

( و ) من المجاز : الجشر : ( الرجل العزب ) عن أهله في إبله ، ( كالجشير ) .

وجشر عن أهله : سافر .

وفي اللسان : قوم جشر وجشر : عزاب في إبلهم .

( و ) الجشر والجشر : ( بقول الربيع ) . وفي اللسان : بقل الربيع .

( و ) الجشر : ( خشونة في الصدر ، وغلظ في الصوت ) ، وسعال ، وفي التهذيب : بحح في الصوت ، ( ( كالجشرة ) بالضم فيهما ) ، أي في الخشونة والغلظ ، عن اللحياني . ( وقد جشر كفرح و ) جشر مثل ( عني فهو أجشر ، وهي جشراء ) . وقد خالف هنا اصطلاحه : وهي بهاء ، لينظر . وفي التهذيب : يقال : به جشرة ، وقد جشر .

وقال اللحياني : جشر جشرة ، قال ابن سيده : وهاذا ناده ، وقال : وعندي أن مصدر هاذا إنما هو الجشر .

ورجل مجشور .

وبعير أجشر ، وناقة جشراء ، بهما جشرة .

( و ) قال حجر :

رب هم جشمته في هواكم

و ( بعير ) منفة ( مجشور )

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٤٣٢