والخيل تجاسر بالكماة : تمضي بها وتعبر .
وجسر بن نكرة بن ( نوفل بن ) الصيداء ، من ولده قيس بن مسهر ، كان مع سيدنا الحسين رضي الله عنه ، ذكره البلاذري .
وجياسر ، بكسر الجيم فتح السين المهملة : قرية بمرو ، منها أبو الخليل عبد السلام بن الخليل المروزي ، تابعي أدرك أنسا ، وعنه زيحد بن الحباب .
ويوم جسر أبي عبيد ؛ مشهور ؛ مد جسرا على الفرات زمن عمر رضي الله عنه ، وحارب الفرس ، وانهزم المسلمون .
والجسرة : من مخاليفه اليمن .
وامرأة جسور ، بلا هاء : أي جريئة .
والجسرة ، بالتحريك : الجسارة .
|جسمر
: ( الجسمور ، بالضم ) ، أهمله الجوهري ، وقال الصغاني : هو ( قوام الشيء ، من ظهر الإنسان وجثته ) ، كذا في التكملة . قيل : إن الميم زائدة .
|جشر
: ( الجشر : إخراج الدواب للرعي ) ، وقد جشرها يجشرها جشرا ، ( كالتجشير ) .
( و ) الجشر : ( أن تنزو خيلك ) : ( فترعاها أمام بيتك ) .
( و ) الجشر : ( الترك ) والإرسال ، والتباعد ، ( كالتجشير ) . وفي حديث أبي الدرداء : ( من ترك القرآن شهرين فلم يقرأه فقد جشره ) .
( و ) الجعشر ، ( بالتحريك : المال الذي يرعى في مكانه ، لا يرجع إلى أهله بالليل ) . مال جشر : لا يأوي إلى أهله ، قاله الأصمعي ( و ) كذالك ( القوم ) يبيتون مع الإبل ( في المرعى ،