ورفع رأسه ) ، وقال جرير :
وأحذر إن تجاسر ثم نادى
بدعوى يال خندف أن يجابا
( و ) تجاسر ( عليه ) ، إذا ( اجترأ ) وأقدم . وإنك لقليل التجاسر علينا .
وجسر على عدوه ، ولا يجسر أن يفعل كذا .
( و ) في النوادر : تجاسر فلان ( له بالعصا ) ، إذا ( تحرك له بها ) ، كذا في التكملة ، ولفظة ( بها ) ليست من نص النوادر .
( وأم الجسير ، كزبير : أخت بثينة صاحبة جميل ) العذريين ، قال جميل :
حلفت برب الراقصات إلى منى
هوي القطا يجتزن بطن دفين
لأيقن هاذا القلب أن ليس لاقيا
سليمى ولا أم الجسير لحين
ومما يستدرك عليه :
في حديث الشعبي : ( أنه كان يقال لسيفه : ( اجسر جسار ) ؛ وهو فعال من الجسارة ، وهي الجراءة والإقدام على الشيء .
وتجاسر القوم في سيرهم ، وأنشد :
بكرت تجاسر عن بطون عنيزة
أي تسير .
وجارية جسرة السواعد ، أي ممتلئتها ، وكذا جسرة المخدم ، وأنشد :
دار لخود جسرة المخدم
ومن المجاز : الموت جسر يوصل الحبيب إلى الحبيب . ورحم الله امرأ جعل طاعته جسرا إلى نجاته . وفي حديث نوف بن مالك قال : ( فوقع عوج على نيل مصر فجسرهم سنة ) ؛ أي صار لهم جسرا .