المفارة : عبرتها ) عبور الجسر ( كاجتسرتها ) .
( و ) جسر ( الرجل ) يجسر جسرا : ( عقد جسرا ) .
( و ) يقال : ( ناقة جسرة ومتجاسرة ) ، أي ( ماضية ) ، وفي الأساس ، قوية جريئة على السفر . وقال الليث : وقلما يقال : جمل جسر .
قال :
وخرجت مائلة التجاسر
وقيل : ناقة جسرة ؛ أي طويلة ضخمة .
وفي النوادر : رجل جسر : طويل ضخم ، ومنه قيل للناقة جسر .
( وجسره تجسيرا : شجعه ) ، وإن فلانا ليجسر أصحابه ؛ أي يشجعهم .
( و ) من المجاز : ( اجتسرت السفينة البحر : ركبته وخاضته ) ، كذا في التكملة ، وفي الأساس : عبرته .
( وجسرين ، بالكسر : بدمشق ) ، ومنها أبو القاسم عمار بن الجزز العذري الجهسريني ، حدث عنه عبد الوهاب الكلابي .
( وجيسور ) : إسم ( الغلام الذي قتله موسى صلى الله ) على نبينا و ( عليه وسلم ) . قال شيخنا : كذا في جميع أصول القاموس المصححة وغيرها ، وهو سبق قلم بلا شك ، والصواب : الغلام الذي قتله الخضر في قضيته مع موسى عليهما السلام ، والخلاف فيه مشهور ، ذكره المفسرون ، وأشار إليه الجلال في الإتقان ، ( أو هو بالحاء المهملة ، أو هو جلبتور ) ، بفتح الجيم وسكون اللام ثم موحدة مفتوحة ومثناة فوقية مضمومة ، كعضرفوط ، ( أو جنبتور ) بالنون بعدل البلام . أقوال ذكرها المفسرون ، وجمعها الحافظ في فتح الباري ، والسهيلي في التعريف والإعلام ، لما أبهم في القرآن ممن الأسماء الأعلام .
( وتجاسر ) الرجل ، إذا ( تطاول