وقال اليزيدي : أجزر القوم ، من الجزار ، وهو وقت صرام النخل ، مثل الجزاز ، يقال : جزوا نخلهم ، إذا صرموه .
وقال الأحمر : جزر النخل يجزره ، إذا صرمه ، وحزره يحزره ، إذا خرصه .
( وتجازرا : تشاتما ) ؛ فكأنما جزرا بينهما ظربا ، أي قطعاها فاشتد نتنها ، يقال ذالك للمتشاتمين المتبالغين .
( واجتزروا في القتال ، وتجزروا ) إذا اقتتلوا ، ويقال : ( تركوهم جزرا ) بالتحريك إذا قتلوهم ، وتركهم جزرا ( للسباع ) والطير ، ( أي قطعا ) .
وجزر السباع : اللحم الذي تأكله ، قال :
إن يفعلا فلقد تركت أباهما
جزر السباع وكل نسر قشعم
( و ) عن الليث : ( الجزير ، بلغة أهل السواد : من يختاره أهل القرية لما ينوبهم في نفقات من ينزل بهم من قبل السلطان ) ، وأنشد :
إذا ما رأونا قلسوا من مهابة
ويسعى علينا بالطعام جزيرها
( وجزرة ، بالضم : ع باليمامة ) ، نقله الصغاني .
( و ) جزرة : ( واد بين الكوفة وفيد ) ، وهو ماء لبني كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم .
ومما يستدرك عليه :
جزيرة العرب : المدينة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، وبه فسر مالك بن أنس الحديث : ( الشيطان يئس أن يعبد في جزيرة العرب ) .
والجزيرة : القطعة من الأرض ، عن كراع .
وأما الجزائر التي بأرض مصر