فهي كثيرة ، فمما ذكرها المؤرخون : جزيرة ابن حمدان ، وجزيرة ابن غوث ، وجزيرة الغرقا ، وجزيرة حكم ، وجزيرة مهدية ، وجزيرة محلة 2 دمنا ، وجزيرة مسعود ، وجزيرة الحجر ، وجزيرة البندارية ، وجزيرة بغيضة ، وجزائر بشر ، وجزيرة مالك ، وجزيرة محمد ، وجزيرة حقيل ، وجزيرة الفيل ، وجزيرة مفتاح ، وجزيرة طناش ، وجزيرة سند ، وجزيرة العصفور ، وجزيرة القط ، وجزيرة الشوبك ، وجزيرة البوص ، وجزيرة ابن حماد ، وجزيرة طوق ، وجزائر أبي هدري ، وجزيرة بني بقر ، وجزائر ابن الرفعة ، وجزيرة شندويل ، وغير هؤلاء .
واجتزر الجزور : نحره وجلده .
واجتزر القوم جزورا ، إذا جزر لهم .
والجزر : كل شيء مباح الذبح ، والواحد جزرة .
وفي حديث موسى عليه السلام والسحرة : ( حتى صارت حبالهم للثعبان جزرا ) ؛ وقد تكسر الجيم .
ومن غريب ما يروى في حديث الزكاة : ( لا تأخذوا من جزرات أموال الناس ) ؛ أي ما يكون أعد للأكل ، والمشهور بالحاء المهملة .
وفي حديث عمر : ( اتقوا هاذه المجازر ، فإن لها ضراوة كضراوة الخمر ) ؛ أراد موضع الجزارين التي تنحر فيها الابل ؛ وتذبح البقر والشاء يباع لحمانها ؛ لأجل النجاسة التي فيها ، وفي الصحاح : المراد بالمجازر هنا مجتمع القوم ؛ لأن الجزور إنما تنحر عند جمع الناس ، وقال ابن الأثير : نهى عن أماكن الذبح ؛ لأن مشاهدة ذبح الحيوانات مما يقسي القلب ويذهب الرحمة منه .
والجزور : لقب أم فاطمة بنت أسد بن هاشم ، والدة علي رضي الله عنه ؛ لعظمها ، واسمها قتله بنت عامر بن مالك بن المصطلق الخزاعية .