ما ينحرون النوق . وفي حاشية الشهاب : الجزور : رأس من الإبل ناقة أو جملا : سميت بذالك لأنها لما يجزر ، أي وهي مؤنث سماعي ، وإن عمت ؛ فيها شبه تغليب ، فافهم .
( ج جزائر وجزر ) ، بضمتين ( وجزرات ) جمع الجمع ، كطرق وطرقات .
( و ) الجزور : ( ما يذبح من الشاء ، واحدتها جزرة ) ، بفتح فسكون .
( وأجزره : أعطاه شاة يذبحها ) . وفي الحديث : ( أنه بعث بعثا فمروا بأعرابي له غنم فقالوا : أجزرنا ) أي أعطنا شاة تصلح للذبح .
وقال بعضهم : لا يقال : أجزره جزورا ؛ إنما يقال : أجزره جزرة .
( و ) أج 2 ر ( البعير : حان له أن ) يجزر ، أي ( يذبح ) .
( و ) من المجاز : أجزر ( الشيخ ) : حان له ( أن يموت ) ؛ وذالك إذا أسن ودنا فناؤه ، كما يجزر النخل . وكان فتيان يقولون لشيخ : أجزرت يا شيخه ؛ أي حان لك أن تموت ، فيقول : أي بني ، وتختضرون ، أي تموتون شبابا ، ويروى : أجززت من أجز البسر ، أي حان له أن يجز .
( والجزار ) ، كشداد ، ( والجزيير ، كسكيت : من ينحره ) ، أي الجزور ، وكذالك الجازر ، كما في الأساس .
( وهي ) أي الحرفة ( الجزارة ، بالكسر ) ، على القياس .
( والمجزر ) ، كمقعد : ( موضعه ) ، أي الجزر ، ومثله في المصباح ، وصرح الجوهري بأنه بالكسر ، أعي كمجلس ، وهو الذي جزم به الشيخ ابن مالك في مصنفاته ، وقال : إنه على غير قياس ؛ لأن مضارعه مضموم ، ككتب ، فالقياس في ( المفعل ) منه الفتح مطلقا ، ووروده في المكان مكسورا على غير قياس .
( الجزارة ) من البعير ، ( بالضم : اليدان والرجلان والعنق ) ؛ لأنها لا تدخل في أنصباء الميسر ( و ) إنما