( هي عمالة الجزار ) وأجرته . قال ابن سيده : وإذا قالوا في الفرس : ضخم الجزارة ؛ فإنما يريدون غلظ يديه ورجليه ، وكثرة عصبهما ، ولا يريدون رأسه ؛ لأن عظم الرأس في الخيل هجنة ، قال الأعشى :
ولا نقاتل بالعصي
ولا نرامي بالحجاره
إلا علالة أو بدا
هة قارح نهد الجزاره
( والجزيرة ) : أرض ينجزر عنها المد . وقال الأزهري : الجزيرة : أرض في البحر ينفرج منها ماء البحر فتبدو ، وكذالك الأرض التي لا يعلوها السيل ، ويحدق بها ، فهي جزيرة . وفي الصحاح : الجزيرة : واحدة جزائر البحر ؛ سميت بذالك لانقطاعها عن معظم الأرض .
والجزيرة : ( أرض بالبصرة ) ذات نخيل ، بينها وبين الأبلة ، خصت باهذا الإسم .
( وجزيرة قرو ) ، بضم القاف : موضع بعينه ، وهو ما ( بين دجلة والفرات ، وبها مدن كبار ، ولها تاريخ ) ألفه الإمام أبو عروبة الحراني ، كما نص عليه ياقوت في المشترك . ( والنسبة جزري ) كالربعي إلى ربيعة ، وقال أبو عبيد : وإذا أطلقت الجزيرة ولم تضف إلى العرب فإنما يراد بها هاذه .
( والجزيرة الخضراء : د ، بالأندلس ) في مقابلتها إلى ناحية الغرب ، ( ولا يحيط به ماء ) ، وإنما خص بهاذا الإسم . ( والنسبة جزيري ) ؛ كالربعي إلى ربيعة ، وقال أبو عبيد : وإذا أطلقت الجزيرة ولم تضف إلى العرب فإنما يراد بها هاذه .
( والجزيرة الخضراء : د ، بالأندلس ) في مقابلتها إلى ناحية الغرب ، ( ولا يحيط به ماء ) ، وإنما خص بهاذا الإسم . ( والنسبة جزيري ) ؛ له رفع الالتباس .
( و ) الجزيرة الخضراء : ( جزيرة عظيمة بأرض الزنج ، فيها سلطانان لا يدين أحدهما للآخر )