بين جنان قطوفها ذلل
والظل واف وطلعها دان
كذا في تاريخ حلب لابن العديم .
( و ) الجزر ( بالتحريك : أرض ينجزر عنها المد كالجزيرة ) .
وقال كراع : الجزيرة : القطعة من الأرض .
( و ) الجزر : ( أرومة تؤكل ) ، معروفة ( معربة ) ، وقال ابن دريد : لا أحسبها عربية ، وقال أبو حنيفة : أصله فارسي ، ( وتكسر الجيم ) ، ونقل للغتين الفراء . وأجوده الأحمر الحلو الشتوي ، حار في آخر الدرجة الثانية ، رطب في الأولى ، ( وهو مدر ) للبول ، ويسهل ويلطف ، ( باهي ) يقوي شهوة الجماع ( محدر للطمث ) أي دم الحيض ، ( ووضع ورقه مدقوقا على القروح المتأكلة نافع ) ، ولاكنه عسر الهضم ، منفخ ، يولد دما رديئا ، ويصلح بالخل والخردل ، وتفصيله في كتب الطب .
( و ) الجزر : ( الشاء السمينة ، واحدة الكل بهاء ) . وفي حديث خوات : ( أبشر بجزرة سمينة ) ؛ أي صالحة لأن تجزر ؛ أي تذبح للأكل . وفي المحكم : والجزر : ما يذبح من الشاء ذكرا كان أو أنثى ، واحدتها جزرة . وخص بعضهم به الشاة التي يقوم إليها أهلها فيذبحونها .
وقال ابن السكيت : أجزرته شاة ، إذا دفعت إليه شاة فذبحها ، نعجة ، أو كبشا ، أو عنزا ، وهي الجزرة ، إذا كانت سمينة .
( وجزرة ، محركة : لقب ) أبي علي ( صالح بن محمد ) بن عمر و البغدادي ( الحافظ ) .
( والجزور كصبور ) : ( البعير ، أو خاص بالناقة المجزورة ) ، والصحيح أنه يقع على الذكر والأنثى ، كما حققه الأئمة ، وهو يؤنث ، لأن اللفظة سماعية ، وقال : الجزور إذا أفرد أنث ؛ لأن أكثر