*!جرارا يبرد فيها الماء لأضيافه ، به أطم دليم .
والجر : الحرث .
*!واجتروا : احترثوا .
ومن أمثالهم : ( ناوص الجرة ثم سالمها ) ، أورده الميداني وغيره ، وقد تقدم تفسيره .
ومن المجاز : جرت الخيل الأرض بسنابكها ، إذا خدتها ، وأنشد :
أخاديد *!جرتها السنابك غادرت
بها كل مشقوق القميص مجدل
قيل للأصمعي : *!جرتها من الجريرة ؟ قال : لا ، ولاكن من الجر في الأرض والتأثير فيها ، كقوله :
*!مجر جيوش غانمين وخيب
ومن أمثالهم : ( سطى *!مجر ، ترطب هجر ) . يريد توسطي يا مجرة كبد السماء ، فإن ذالك وقت إرطاب النخيل بهجر .
وفي حديث عمر : ( لا يصلح هاذا الأمر إلا لمن لا يحنق على جرته ) ، أي لا يحقد على رعيته ، فضرب الجرة لذالك مثلا . ويقال : معنى قولهم : ( فلان لا يحنق على *!جرته ) ، أي لا يكتم سرا .
ومن أمثالهم : ( لا أفعل ما اختلف الدرة والجرة ) ، و ( ما خالفت درة جهرة ) ، واختلافهما أن الدرة تسفل إلى الرجلين ، والجرة تعلو إلى الرأس . وروى ابن الأعرابي : أن الحجاج سأل رجلا قدم من الحجاز عن المطر ، فقال : ( تتابعت علينا الأسمية حتى منعت السفار ، وتظالمت المعزى ، واجتلبت الدرة بالجرة ) ؛ اجتلاب الدرة بالجرة أن المواشي تتملأ ، ثم تبرك أو تربض ، فلا تزال تبرك تجتر إلى حين الحلب .
وفي الصحاح ، والمصنف ، وأكثر مصنفات اللغة : قولهم : هلم *!جرا