تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سراويلي فإني لم أستعن . قال أبو منصور : هو من قولهم : أجررته رسنه وأجررته الرمح : أعي دع السراويل علي *!أجره . فأظهر الإدغام على لغة الحجاز ، ( وهاذا أدغم على لغة غيرهم ؟ قال : ويجوز أن يكون لما سلبه ثيابه وأراد أن يأخذ سراويله قال : أجر لي سراويلي ؛ من الإجارة ، وهو الأمان ؛ أي أبقه علي ، فيكون من غير هاذا الباب . وقال ابن لسكيت : سئل ابن لسان الحمرة عن الضأن فقال : مال صدق قرية لا حمى لها ، إذا أفلتت من *!جرتيها قال : يعني *!بجرتيها المجر في الدهر الشديد والنشر ، وهو أن تنتشر بالليل فتأتي عليها السباع . قال الأزهري : جعل المجر لها *!جرتين ؛ أي حبالتين تقع فيهما فتهلك .

والجر : الحبل الذي في وسطه اللؤمة إلى المضمدة ، قال :

وكلفوني الجر والجر عمل

*!وجرور . كصبور : ناحية من مصر .

*!الجرير ، مصغرا مشددا : واد في ديار أسد ، أعلاه لهم ، وأسفله لبني عبس . وبلد لغني فيما بين جبلة وشرقي الحمى إلى أضاخ ( وهي ) أرض واسعة .

وجرير كزبير : موضه قرب مكة .

ولحام جرير ، كأمير : موضع بالكوفة ، كانت بها وقعة لما طرق عبيد الله الكوفة .

*!وجرار ككتاب : من نواحي قنسرين .

وجرار ، سعد : موضع بالمدينة ، كان ينصب عليه سعد بن عبادة

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٤١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٤١٠