تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!بجار الضبع . وأورد الزمخشري أيضا في الأساس بمثل ما تقدم .

*!والجرور ، كصبو : الناقة التي تقفص ولدها فتوثق يداه إلى عنقه عند نتاجه ، *!فيجر بين يديها ، ويستل فصيلها فيخاف عليه أن يموت ، فيلبس الخرقة حتى تعرفها أمه عليه ، فإذا مات ألبسوا تلك الخرقة فصيلا آخر ، ثم ظأروها عليه وسدوا مناخرها ، فلا تفتح حتى يرضعها ذالك الفصيل ، فتجد ريح لبنا م نه فترأمه .

وقال الشاعر :

إن كنت يا رب الجمال حرا

فارفع إذا ما لم تجد *!مجرا

يقول إذا لم تجد للإبل مرتعا فارفع في سيرها .

*!وجر النوء بالمكان : أدام المطر ، قال خطام المجاشعي :

*!جر بها نوء من السماكين

*!واستجر الفصيل عن الرضاع : أحذته قرحة في فيه ، أو في سائر جسده ، فكف عنه لذالك .

ومن المجاز : *!أجر لسانه ، إذا منعه من اللام ؛ مأخوذة من *!إجرار الفصيل ، وهو أن يشق لسانه ويشد عليه عود لئلا يرتضع ؛ لأنه *!يجر العود بلسانه ، قال عمرو بن معد يكرب :

فلو أن قومي أنطقتني رماحهم

نطقت ولاكن الرماح *!أجرت

أي لو قاتلوا وأبلوا لذكرت ذالك وفخرت بهم ، ولاكن رماحهم *!-أجرتني ، أي قطعت لساني عن الكلام بفرارهم ؛ أراد أنهم لم يقاتلوا .

وزعموا أن عمرو بن بشر بن مرثد حين قتله الأسدي قال له : أجر

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٤٠٩