( قاتل سهرك ) بضم السين المهملة وسكون الهاء وفتح الراء ( الفارسي ) أحد قواد الفرس ( يوم ويشهر ) . بالكسر ، في بلاد العجم ( في أصحاب ) سيدنا أمير المؤمنين ( عثمان ) بن عفان رضي الله عنه وفي أيام خلافته .
( والسوم بنت *!جرة : أعرابية ) لها ذكر .
( *!والجرة ، بالضم ، ويفتح : خشيبة ) نحو الذراع يجعل ( في رأسها كفة ) ، وفي وسطها حبل يحبل الظبي ، ( يصاد بها الظباء ) ، فإذا نشب فيها الظبي ووقع فيها ناوصها ساعة ، واضطرب فيها ، ومارسها لينفلت ، فإذا غلبته سكن واستقر فيها ؛ فتلك المسالمة . وفي المثل : ( ناوص *!الجرة ثم سالمها ) ؛ يضرب ذالك للذي يخالف القوم عن رأيهم ، ثم يرجع إلى قولهم ، ويضطر إلى الوفاق ، وقيل : يضرب مثلا لن يقع في أمر فيضطرب فيه ، ثم يسكن . قال : والمناوصة أن : يضطرب ، فإذا أعياه الخلاص سكن . وقال أبو الهيثم : من أمثالهم : ( هو كالباحث عن *!الجرة ) : قال وهي عصا تربط إلى حبالة تغيب في التراب للظبي يصطاد بها ، فيها وتر ، فإذا دخلت يده في الحبالة انعقدت الأوتار في يده ، فإذا وثب ليفلت ، فمد يده ، ضرب بتلك العصا يده الأخرى ورجله فكسرها ، فتلك العصا هي الجرة .
( و ) *!الجرة : ( قعبة من حديد مثقوبة الأسفل ، يجعل فيها بذر الحنطة حين يبذر ) ، ويمشي به الأكار والفدان ، وهو ينهال في الأرض ، جمعه الجر قاله ابن الأعرابي .
( ويزيد بن الأخنس ) بن حبيب ( ابن *!جرة ) بن زعب أبو معن السلمي : ( صحابي ) ، ترجمه في تاريخ دمشق ، يقال : إنه بدري ، روى له ابنه معن .
( و ) *!الجرة ( بالفتح ) : الخبزة أو