وقال ثعلب : الناقة *!تجر ولدها شهرا ، ويقال : أتم ، ما يكون الولد إذا *!جرت به أمه . وقل ابن الأعرابي : *!الجرور التي *!تجر ثلاثة أشهر بعد السنة ، وهي أكرم الإبل ، قال : ولا *!تجر إلا مرابيع الإبل ، فأم المصاييف فلا *!تجر ، قال : وإنما *!تجر من الإبل جمرها وصهبها ورمكها ، ولا *!تجر دهمها ؛ لغلظ جلودها ، وضيق أجوافها ، قال : ولا يكد شيء منها يجر ؛ لشدة لحومها وجسأتها ، ولحمر والصهب ليست كذالك .
( و ) *!الجر : ( أن تزيد الفرس على أحد عشر شهرا ولم تضع ) ما في بطنها ، وكلما *!جرت كان أقوى لولدها ، وأكثر زمن *!جرها بعد أحد عشر شهرا خمس عشرة ليلة ، وهاذا أكثر أوقاتها . وعن أبي عبيدة : وقت حمل الفرسي من لدن أن يقطعوا عنها السفاد إلى أن تضعه أحد عشر شهرا ، فإن زادت عليها شيئا قالوا : *!جرت .
( و ) *!الجر ؛ ( أن جوز ولاد المرأة عن تسعة أشهر ) فتجاوزها بأربعة أيام أو ثلاثة ، فينضج ويتم في الرحم .
( *!والجرة ، بالكسر : هيئة الجر ) .
( و ) في المحكم : *!الجرة ( ما يفيض به البعير ) من كرشه ، ( فيأكله ثانية ) . وفي الصحاح : والجرة ، بالكسر : ما يخرجه البعير *!للاجترار ، ( ويفتح ، وقد *!اجتر ) البعير ( *!وأجر ) ، الأخير عن اللحياني . وكل ذي كرش *!يجتر . وفي الحديث : ( أنه خطب على ناقته وهي تقصع *!بجرتها ) . قال ابن الأثير : *!الجرة : ما يخرجه البعير من بطنه ليمضغه ، ثم يبلعه ، والقصع : شدة المضغ .
( و ) *!الجرة : اللقمة يتعلل بها البعير إلى وقت علفه ، فهو *!يجرها في فمه .
( و ) *!الجرة : ( الجماعة ) من الناس ( يقيمون ويظعنون ) .
( و ) وباب بن ذي *!الجرة ) ، بالكسر :