خاص بالتي في الملة ) ، أنشد ثعلب :
داويته لما تشكى ووجع
*!بجرة مثل الحصان المضطجع
شبهها بالفرس لعظمها .
( *!-والجري ، بالكسر ) والتشديد ، وضبطه في التوشيح بفتح الجيم أيضا : ( سمك طويل أملس ) يشبه الحية ؛ وتسمى بالفارسية مارماهي . وفي حديث علي كرم الله وجهه : ( أنه كان ينهى عن أكل الجري والجريت . ويقال : الجري لغة في الجريت ، وقد تقدم . وفي التوشيح : هو ما لا قشر له من السمك ، ( لا يأكله اليهود ، ولا فصوص له ) . وفي حديث ابن عباس : ( أنه سئل عن أكل الجري ، فقال : إنما هو شيء حرمه اليهود ) .
ومن المجاز : ألقاه في جريته ، أي أكله .
( *!والجرية والجريئة ، بكسرهما : الحوصلة ) . وقال أبو زيد : هي القرية *!والجرية .
( و ) من المجاز : ( *!الجارة : الإبل ) التي *!تجر الأثقال ، كما في الأساس ، ( *!تجر بأزمتها ) ، كما في الصحاح ، وهي فاعلة بمعنى مفعولة ، مثل : ﴿ عيشة راضية ﴾ ( الحاقة : 21 ) بمعنى مرضية ، و ﴿ مآء دافق ﴾ ( الطارق : 6 ) بمعنى مدفوق . ويجوز أن تكون *!جارة في سيرها ؛ *!وجرها أن تبطيء وترتع . وفي الحديث : ( ليس في الإبل الجارة صدقة ) وهي العوامل ؛ سميت *!جارة لأنها *!تجر *!جرا بأزمتها ، أي تقاد بخطمها ، كأنها *!مجرورة ، أراد : ليس في الإبل العوامل صدقة . قال الجوهري : وهي ركائب القوم ؛ لأن الصدقة في السوائم دون العوامل .
( و ) *!الجارة : ( الطريق ) إلى الماء .
( والجرير : حبل ) ، قاله شمر ،