تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) *!الجر ( أن ترعى الإبل و ) هي ( تسير ) ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :

لا تعجلاها أن *!تجر *!جرا

تحدر صفرا وتعلي برا

وقد *!جرت الإبل *!تجر *!جرا ، ( أو ) *!الجر ( أن تركب ناقة وتتركها ترعى ) ، وقد *!جرها *!يجرها ، ( *!كالانجرار فيهما ) ، وأنشد ابن الأعرابي :

إني على أوني *!-وانجراري

وأخذي المجهول في الصحاري

أؤم بالمنزل والدراري

أراد بالمنزل الثريا .

( و ) الجر : ( شق لسان الفصيل ؛ لئلا يرتضع ) ، وهو مجرور ، قال :

على دفقى المشي عيسجور

لم تلتفت لولد مجرور

( الإجرار ) ، عن ابن السكيت . وقال بعضهم : الإجرار كالتفليك وهو أن يجعل الراعي من الهلب مثل فلكة المغزل ، ثم يثقب لسان البعير ، فيجعله فيه ؛ لئلا يرتضع ، قال امرؤ القيس يصف الكلاب والثور :

فكر إليه بمبراته

كما خل ظهر اللسان *!المجر

وقال الأصمعي : *!جر الفصيل فهو *!مجرور ، *!وأجر فهو *!مجر ، وأنشد :

وإني غير *!مجرور اللسان

( و ) من المجاز : *!الجر : ( أن تجر الناقة ولدها بعد تمام السنة شهرا أو شهرين أو أربعين يوما ) فقط ، ( وهي *!جرور ) . وفي المحكم : *!الجرور من الإبل : التي *!تجر ولدها إلى أقصى الغاية ، أو تجاوزها .

*!وجرت الناقة *!تجر *!جرا ، إذا أتت على مضربها ، ثم جاوزته بأيام ، ولم تنتج .

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٣٩٦