تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العادية يسقط فيها إنسان فيهلك فدمه هدر ، والمعدن إذا انهار على حافره فقتله فدمه هدر ، وفي الصحاح : إذا انهار على من يعمل فيه فهلك لم يؤخذ به مستأجره . وفي الحديث : ( السائمة جبار ) أي الدابة المرسلة في رعيها ، وأنشد المصنف في البصائر :

وشادن وجهه نهار

وخده الغض جلنار

قلت له : قد جرحت قلبي

فقال : جرح الهوى جبار

( و ) الجبار ( من الحروب : ما لا قود فيها ) ولا دية ، يقال : حرب جبار .

( و ) الجبار : ( السيل ) ، قال تأبط شرا :

به من نجاء الصيف بيض أقرها

جبار لصم الصخر فيه قراقر

يعني السيل .

( و ) الجبار : ( كل ما أفسد وأهلك ) ، كالسيل وغيره .

( و ) الجبار : ( البريء من الشيء ، يقال : أنا منه خلاوة وجبار ) ، وقد تقدم في فلج للمصنف : ومنه قول المتبري من الأمر : أنا منه فالج بن حلاوة . فتأمل ذالك .

( وجبار ، كغراب ) : إسم ( يوم الثلاثاء ) في الجاهلية ، من أسمائهم القديمة ، ( ويكسر ) قال :

أرجي أن أعيش وأن يومي

بأول أو بأهون أو جبار

أو التالي دبار فإن يفتنى

فمؤنس أو عروبة أو شيار

ونقله أيضا الفراء عن المفضل .

( و ) جبار ، بالضم : إسم ( ماء ) بين المدينة وفيد ، ( لبني حميس بن

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٣٦١