تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عامر ) ، هاكذا في سائر النسخ ، وفي معجم البكري ، لبني جرش بن عامر من جهينة ، وهم الحرقة .

( و ) قد يستعمل الجبر للإصلاح المجرد ، ومنه : ( جابر بن حبة ، إسم الخبز ) ، معرفة ، كذا في المحكم : ( وكنيته أبو جابر أيضا ) ، وهو مجاز ، وقد ذكره الجرجاني في الكنايات ، وأنشد الزمخشري في الأساس :

فلا تلوميني ولومي جابرا

فجابر كلفني هواجرا

وأنشدنا شيخنا الإمام أبو عبد الله محمد بن الطيب رحمه الله قال : أنشدنا الإمام أبو عبد الله محمد بن الشاذلي ، أعزه الله ، في أثناء قراءة المقامات :

أبو مالك يعتادنا في الظهائر

يجيء فيلقي رحله عند جبر

قال : وبو مالك ؛ كنية الجوع . وقال في اللسان : وكل ذالك من الجبر الذي هو ضد الكسر .

( والجبارة بالكسر والجبيرة : اليارق ) ، وهو الدستبند ، كما سيأتي له في القاف . جمعه الجبائر ، قال الأعشى :

فأرتك كفا في الخضا

ب ومعصما ملأالجباره

( و ) العبيرة أيضا : ( العيدان التي تجبر بها العظام ) على استواء .

والمجبر : الذي يشد العظام المكسورة ويجبرها .

وقال أبو حاتم في تقويم المبتدإ : الجبائر : العيدان التي تشد على المجبور . وقال ابن الأنباري : واحدتها جبارة ، بالكسر ، كما للمصنف والجوهري وغيرهما .

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٣٦٢