فهالاء ثلاثة عشر مصادر ، ذكرها أئمة الغريب ، وهي مفرقة في الدواوين ، ومما زيد عليه : جبور ، كتنور ، ذكره اللحياني في النوادر ، وكراع في المجرد ، وجبور ، بالضم ، ذكره اللحياني ، وجبريا محركة ، ذكره أبو نصر في الألفاظ ، وجبرؤوت ، كعنكبوت ، ذكره التدميري شارح الفصيح ، والجبرياء ، ككبرياء ، أورده في اللسان ، فصار المجموع ثمانية عشر ، ومعنى الكل الكبر . وأنشد الأحمر لمغلس بن لقيط الأسدي يعاتب رجلا كان واليا على أضاخ :
فإن إن عاديتني غضب الحصى
عليك وذو الجبورة المتغطرف
يقول : إن عاديتني غضب عليك الخليقة ، وما هو في العدد كالحصى ، والمتغطرف : المتكبر .
( وجبرائيل ) : علم ملك ، ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة ، والتركيب المزجي ، على قول ، ( أي عبد الله ) . قال الشهاب : سرياني ، وقيل ؛ عبراني ، ومعناه عبد الله ، أو عبد الرحمان ، أو عبد العزيز . وذكر الجوهري والأزهري وكثير من الأئمة أن ( جبر ) ( وميك ) بمعنى عبد . و ( إيل ) إسم الله ، وصرح به البخاري أيضا ، ورده أبو علي الفارسي بأن إيل لم يذكره أحد في أسمائه تعالى . قال الش 2 هاب : وهاذا ليس بشيء . قا لشيخنا : ونقل عن بعضهم أن إيل هو العبد ، وأن ما عداه هو الإسم من أسماء الله ، كالرحمان والجلالة ، وأيده اختلافها دون إيل ، فإنه لازم ، كما أن عبدا دائما يذكر ، وما عداه يختلف في العربية ، وزاده تأييدا بأن ذالك هو المعروف في إضافة العجم . وقد أشار لمثل هاذا البحث عبد الحكيم في حاشية البيضاوي . قلت : وأحسن ما قيل فيه أن الجبر بمنزلة الرجل ، والرجل عبد الله ، وقد سمع الجبر بمعنى الرجل في قول ابن أحمر ، كما تقدمت الإشار إليه ، كذا حققه ابن جني في المحتسب . ( فيه لغات ) قد