ونخلة جبارة ، أي عظيمة سمينة ، وهو مجاز ، وهي دون السحوق . وفي المحكم : نخلة جبارة : فتية قد بلغت غاية الطول ، وحملت ، والجمع جبار ، قال :
فاخرات ضلوعها في ذراها
وأناض العيدان والجبار
وقال أبو حنيفة : الجبار : الذي قد ارتقي فيه ولم يسقط كرمه ، قال : وهو أفتى النخل وأكرمه .
( و ) قد ( تضم ) ، وهاذه عن الصغاني .
( و ) الجبار أيضا : ( المتكبر الذي لا يرى لأحد عليه حقا ) ، يقال : هو جبار من الجبابرة ، ( فهو بين الجبرية والجبرياء ، مكسورتين ) غير أن الأولى مشددة الياء التحتية ، والثانية ممدوة ( والجبرية ، بكسرات ) مع تشديد التحية ، ( والجبرية ) محركة ، ذكره كراع في المجرد ( والجبروة ) ، بضم الراء وتشديد الواو المفتوحة ، وقد جاء في الحديث : ( ثم يكون ملك وجبروة ) ؛ أي عتو وقهر . ( والجبروتا ) ، على مثال رحموتا ، نقله شراح الفصيح كالتدميري وغيره ، و ( الجبروت ) ، الأربعة ( محركات ) ، وهاذا الأخير من أشهرها ، وفي الحديث : ( سبحان ذي الجبروت والملكوت ) قال ابن لأثير ، والفهري شارح الفصيح ، وابن منظور ، وغيرهم : هو فعلوت من الجبر والقهر والقسر ، والتاء فيه زائدة للإلحاق بقبروس ، ومثله ملكوت من الملك ، ورهبوت من الرهبة ، ورغبوت من الرغبة ، ورحموت من الرحمة ، قيل : ولا سادس لها ، قال شيخنا : وفيه نظر ، وفي العناية : الجبروت : القهر والكبرياء والعظمة ، ويقابله الرأفة . ( والجبرية ) بسكون الموحدة وتشديد التحتية ( والجبروة ) ، هو مثل الذي تقدم ؛ غير أن الموحدة هنا ساكنة ، ( والتجبار والجبورة ) مثل الفروجة ، ( مفتوحات ، والجبورة والجبروت ، مضمومتين ) ،