و ) قيل تجبر ( الرجل : عاد إليهما ذهب عنه ) . وحكى اللحياني : تجبر الرجل ، في هاذا المعنى ، فلم يعده . وفي التهذيب : تجبر فلان : إذا عاد إليه من ماله بعض ما ذهب .
( والجبرية ، بالتحريك : خلاف القدرية ) ، وهو كلام مولد . وفي الصحاح : الجبر خلاف القدر . قال أبو عبيد : هو كلام مولد : قال اللبلى في شرح الفصيح : وهم فرقة أهل أهواء ، منسوبون إلى شيخهم الحسين بن محمد النجار البصري ، وهم الذين يقولون : ليس للعبد قدرة ، وأن الحركات الإرادية بمثابة الرعدة والرعشة ، وهاؤلاء يلزمهم نفي التكليف .
وفي اللسان : الجبر تثبيت وقوع القضاء والقدر ، والإجبار في الحكم ، يقال : أجبر القاضي الرجل على الحكم ، إذا أكرمه عليه .
وقال أبو الهيثم : والجبرية : الذين يقولون أجبر الله العباد على الذنوب ، أي أكرههم ، ومعاذ الله أن يكره أحدا على معصية . ( و ) قال بعضهم : إن ( التسكين لحن ) فيه ، والتحريك هو الصواب ، ( أو هو ) أي التسكين للجبر ، قال شيخنا وهو الظاهر الجاري على القياس . ( و ) قالوا في ( التحريك ) : إنه ( للإزدواج ) أي لمناسبة ذكره مع القدرية ، وقد تقدم أنها مولدة .
وفي الفصيح قوم جبرية بسكون الباء أي خلاف القدرية وقالالحافظ في التبصير : وهو طريق متكلمي الشافعية . وفي البصائر : وهاذا في قول المتقدمين ، وأما في عرف المتكلمين ، فيقال لهم : المجبرة ، وقال : وقد يستعمل الجبر في القهر المجرد ، نحو قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا جبر ولا تفويض ) .
( والجبار ) هو ( الله ) ، عز اسمه و ( تعالى ) وتقدس القاهر خلقه على ما أراد من أمر ونهي . وقال ابن الأنباري : الجبار في صفة الله عز وجل : الذي لا ينال ، ومنه جبار