العرب مني يقول :*! أخراتكم مبدل*! أخراكم ، وقد جاء في قول أبي العيال الهذلي :
إذا سنن الكتيبة صد
عن *!أخراتها العصب
وأنشد ابن الأعرابي :
ويقي السيف *!بأخراته
من دون كف الجار والمعصم
وقال الفراء في قوله تعالى : ﴿ والرسول يدعوكم فى *!أخراكم ﴾ ( آل عمران : 153 ) : من العرب من يقول : في أخراتكم ، ولا يجوز في القراءة .
( ج *!أخريات ، *!وأخر ) قال الليث : يقال : هاذا آخر وهاذه أخرى ، في التذكير والتأنيث ، قال : وأخر : جماعة أخرى . قال الزجاج في قوله تعالى : ﴿ وءاخر من شكله أزواج ﴾ ( صلله : 58 ) ؛ أخر لا ينصرف ؛ لأن وحدانها لا ينصرف وهو *!أخرى *!وآخر ، وكذلك كل جمع على فعل لا ينصرف إذا كان وحدانه لا ينصرف ، مثل كبر وصغر ، وإذا كان فعل جمعا لفعلة فإنه ينصرف نحو سترة وستر ، وحفر وحفر ، وإذا كان فعل إسما مصروفا عن فاعل لم ينصرف في المعرفة وينصرف في النكرة ، وإذا كان إسما لطائر أو غيره فإنه ينصرف ، نحو سبد ومرع وما أشبههما ، وقرىء : ﴿ *!وآخر من شكله أزواج ﴾ على الواحد .
وفي اللسان : قال الله تعالى : ﴿ فعدة من أيام *!أخر ﴾ وهو جمع أخرى ، *!وأخرى تأنيث *!آخر ، وهو غير مصروف ؛ لأن أفعل الذي معه من لا يجمع ولا يؤنث ما دام نكرة ، تقول : مررت برجل أفضل منك ، وبامرأة أفضل منك ، فإن أدخلت عليه الألف واللام أو أضفته ثنيت وجمعت وأنثت ، تقول : مررت بالرجل الأفضل ، وبالرجال الأفضلين ، وبالمرأة الفضلى ، وبالنساء الفضل ،