وكذالك اليتيم ، كذا في المحكم ( يجبره ) ( جبرا ) ، بفتح فسكون ، و ( جبورا ) ، بالضم ، ( وجبارة ) ، بالكسر ، عن اللحياني .
( وجبره ) المجبر تجبيرا ، ( فبر ) العظم والفقير واليتيم ( جبرا ) بفتح فسكون ، ( وجبورا ) بالضم ، ( وانجبر ) واجتبر ، ( وتجبر ) ، ويقال : جبرت العظم جبرا ، وجبر العظم بنفسه جبورا ، أي انجبر ، وقد جمع العجاج بسن المتعدي واللازم ، فقال :
قد جبر الدين الإلاه فجبر
قلت : وقال بعضهم : الثاني تأكيد للأول ، أي قصد جبره فتمم جبره ، كذا في البصائر . قال شيخنا : وقد خلط المصنف بين مصدرى اللازم والمتعدي ، والذي في الصحخاح وغيره التفصيل بينهما ؛ فالجبور كالقعود مصدر اللازم ، والجبر مصدر المتعدي ، وهو الذي يعضده القياس . قلت : قول اللحياني في النوادر : جبر الله الدين جبرا ، فجبر جبورا ، ولاكنه تبع ابن سيده فيما أورده من نص عبارته على عادته ، وقد سمع الجبور أيضا في المتعدي ، كما سمه الجبر في اللازم ، ثم قال شيخنا : وظاهر قوله : جبرت لعظم والفقير ، إلخ ، أنه حقيقة فيهما ، والصواب أن الثاني مجاز .
قال صاحب الواعي : جبرت لفقير : أغنيته ، مثل جبرته من الكسر ، وقال ابن درستويه في شرح الفصيح : وأصل ذالك ، أي جبر الفقير ، من جبر العظم المنكسر ، وهو إصلاحه وعلاجه حتى يبرأ ، وهو عام في كل شيء ؛ على التشبيه والاستعارة ، فلذالك قهيل : جبرت الفقير ، إذا أغنيته ؛ لأنه شبه فقره بانكسار عظمه ، وغناه بجبره ، ولذالك قيل له : فقير ؛ كأنه قد فقر ظهره ، أي كسر فقاره .
قلت : وعبارة الأساس صريحة في