الجبر : ( الملك ) ، قال : ولا أعرف مم اشتق ، إلا أن ابن جني قال : سمي بذالك لأنه يجبر بجوده . وليس بقوي ، قال ابن أحمر :
واسلم براووق حييت به
وانعم صباحا أيها الجبر
قال : ولم يسمع بالجبر الملك إلا في شعر ابن أحمر ، قال : حكى ذالك ابن جني ، قال : وله في شعر ابن أحمر نظائر كلا مذكور في مواضعه . وفي التهذيب : عن أبي عمرو : يقال للملك جبر .
( و ) الجبر : ( العبد ) ، عن كراع ، وروي عن ابن عباس في جبريل وميكائيل ، كقولك : عبد الله وعبد الرحمان . وقال الأصمعي : معنى ( إيل ) هو الربوبية فأضيف ( جبر ) ( وميكا ) إليه . قال أبو عبيد : فكأن معناه عبد إيل ، رجل إيل . ( ضد ) .
( و ) قال أبو عمرو ؛ ( الجبر : ( الرجل ) ، وأنشد قول ابن أحمر :
وانعم صباحا أيها الجبر
أي أيها الرجل .
( و ) الجبر أيضا : ( الشجاع ) وإن لم يكن ملكا .
( و ) الجبر : ( خلاف القدر ) ، وهو تثبيت القضاء والقدر ، ومنه الجبرية ، وسيأتي .
( و ) الجبر : ( الغلام ) ، وبه فسر بعض قول ابن أحمر .
( و ) الجبر : إسم ( العود ) الذي يجبر به .
( ومجاهد بن جبر ) أبو الحجاج المخزومي مولاهم المكي : ( محدث ) ثقة ، إمام في التفسير . وفي العلم ، من الثالثة ، مات بعد المائة بأربع أو ثلاث ، عن ثلاث وثمانين .
( وجبر العظم ) من الكسر ، ( و ) من المجاز : جبر ( الفقير ) من الفقر ،