هانيء بنت أبي طالب ، عداده في أهل الكوفة : ( تابعي ) . الصواب أنه من أتباع التابعين ؛ لأنه يروي مع أخيه عن أبيهما عن علي بن أبي طالب ، كذا في كتاب الثقات لابن حبان .
( *!والثوير : ماء بالجزيرة من منزل تغلب ) بن وائل ، وله يوم معروف ، قتل فيه المطرح وجماعة من النجدية ، وفيه يقول حماد بن سلمة الشاعر :
إن تقتلونا بالقطيف فإننا
قتلناكم يوم *!الثوير وصحصحا
كذا في أنساب البلاذري .
( و ) الثوير : ( أبرق لجعفر بن كلاب قرب ) سواج ، من ( جبال ضرية ) .
ومما يستدرك عليه :
يقال : انتظر حتى تسكن هاذه *!الثورة ، وهي الهيج .
وقال الأصمعي : رأيت فلانا*! ثائر الرأس ، إذا رأيته قد اشعان شره ، أي انتشر وتفرق . وفي الحديث : ( جاءه رجل من أهل نجد *!ثائر الرأس . يسأله عن الإيمان ) ؛ أي منتشر شعر الرأس قائمه ، فحذف المضاف . وفي آخر : ( يقوم إلى أخيه ثائرا فريصته ) ؛ أي : منتفخ الفريصة قائمها غضبا ، وهو مجاز وأراد بالفريصة هنا عصب الرقبة وعروقها ؛ لأنها هي التي *!تثور عند الغضب .
ومن المجاز : *!ثارت نفسه : جشأت ، قال أبو منصور : جشأت ، أي ارتفعت ، وجاشت أي فارت .
ويقال : مررت بأرانب *!فأثرتها .
ويقال : كيف الدبى ؟ فيقال : *!ثائر وناقر ، *!فالثائر ساعة ما يخرج من التراب ، والناقر حين ينقر من الأرض ، أي يثب .
*!وثور البرك *!واستثارها ، أي أزعجها وأنهضها . وفي الحديث : ( بل هي حمى *!تثور أو تفور ) .