*!يثور ( من ) بين أصابعه ) أي ينع بقوة وشدة .
( *!والثائر ) من المجاز : ثار ثائره وفار فائره ؛ يقال ذالك إذا هاج ( الغضب ) .
وثور الغضب : حدته .
*!والثائر أيضا : الغضبان .
( *!والثير ، بالكسر : غطاء العين ) ، نقله الصغاني .
( و ) في الحديث : ( أنه كتب لأهل جرش بالحمى الذي حماه لهم للفرس ، والراحلة ،
( *!المثيرة ) ) وهو بالكسر ، وأراد *!بالمثيرة : ( البقرة *!تثير الأرض ) .
ويقال : هاذه *!ثيرة *!مثيرة ، أي *!تثير الأرض ، وقال الله تعالى في صفة بقرة بني إسرائيل : ﴿ *!تثير الارض ولا تسقى الحرث ﴾ ( البقرة : 71 ) .
*!وأثار الأرض : قلبها على الحب بعد ما فتحت مرة ، وحكي : *!أثورها ؛ على التصحيح ، وقال الله عز وجل : ﴿ *!وأثاروا الارض ﴾ ( الروم : 9 ) أي حرثوها وزرعوها ، واستخرجوا بركاتها ، وأنزال زرعها .
( *!وثاوره *!مثاورة *!وثوارا ) ، بالكسر ، عن اللحياني : ( واثبه ) وساوره .
( *!وثور ) الأمر تثويرا : بحثه .
وثور ( القرآن : بحث عن ) معانيه وعن ( علمه ) . وفي حديث آخر : من أراد العلم *!فليثور القرآن ) ، قال شمر : *!تثوير القرآن : قراءته ، ومفاتشة العلماء به في تفسيره ومعانيه . وقيل : لينقر عنه ويفكك في معانيه وتفسيره ، وقراءته .
( *!وثوير بن أبي فاختة سعيد بن علاقة ) أخو برد ، وأبوهما مولى أم