تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثمرة ، وهو النضيج منه ، وأنشد ابن الأعرابي :

والخمر ليست من أخيك ولا

كن قد تغر بثامر الحلم

وهو مجاز ، ويروى : بآمن الحلم .

والعقل المثمر : عقل المسلم ، والعقل العقيم : عقل الكافر .

وفي السماء ثمرة وثمر : لطخ من سحاب .

ويقال لكل نفع يصدر عن شيء : ثمرته ، كقولك : ثمرة العلم العمل الصالح ، وثمرة العمل الصالح الجنة .

وأثمر القوم : أطعمهم من الثمار . وفي كلامهم : من أطعم ولم يثمر ، كان كمن صلى العشاء ولم يوتر ، وفيه يقول الشاعر :

إذا الضيفان جاءوا قم فقدم

إليهم ما تيسر ثم آثر

وإن أطعمت أقواما كراما

فبعد الأكل أكرمهم وأثمر

فمن لم يثمر الضيفان بخلا

كمن صلى العشاء وليس يوتر

كما في البصائر للمصنف .

وقال عمارة بن عقيل :

ما زال عصياننا لله يرذلنا

حتى دفعنا إلى يحيى ودينار

إلى عليجين لم تقطع ثمارهما

قد طالما سجدا للشمس والنار

يريد . . . لم يختنا .

|ثنجر

: ( الثنجارة ) ، أهمله الجوهري ، وقال أبو حنيفة : هي نقرة من الأرض يدوم نداها وتنبت ، قال : ( و ) هي ( الثبجارة ) بالباء بدل النون إلا أنها تنبت العضرس . وقال ابن الأعرابي : الثنجارة والثبجارة : ( الحفرة ) التي ( يحفرها ماء المرزاب ) ،

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٣٣٦