تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإثمار متعديا بنفسه في مواضع من هاذا الكتاب ، فلعله ضمنه معنى الإفادة .

( والثامر : اللوبياء ) عن أبي حنيفة ، وكلاهما إسم .

( و ) الثامر : ( نور الحماض ) ، وهو أحمر ، قال :

من علق كثامر الحماض

ويقال هو إسم لثمره ، وحمله . قال أبو منصور : أراد به حمرة ثمره عند إيناعه ، كما قال :

كأنما علق بالأسدان

يانع حماض وأرجوان

( و ) من المجاز : ( ابن ثمير : الليل المقمر ) ، لتمام القمر فيه ، قال :

وإني لمن عبس وإن قال قائل

على زعمهم ما أثمر ابن ثمير

أراد : وإني لمن عبس ما أثمر .

( وثمر ) بفتح فسكون : ( واد ) ، نقله الصغاني .

( و ) ثمر ( بالتحريك ؛ لا باليمن ) من قرى ذمار .

( و ) ثمير ( كزبير : جد محمد بن عبد الرحيم ) بن ثمير ( المحدث ) الثميري المصري ، عن الطبراني وغيره .

( و ) قولهم : ( ما نفسي لك بثمرة كفرحة أي مالك في نفسي حلاوة ) ، نقله الصغاني عن الفراء ، وهو مجاز ، وقد ذكره الزمخشري في الأساس في تمر ، بالمثناة ، ومر للمصنف هناك أيضا ، وفسره بطيبة .

ومما يستدرك عليه :

في حديث المبايعة فعطاه صفقة يده ، وثمرة قلبه ) ، أي خالص عهده ) ، وهو مجاز . وفي الأساس : وخصني بثمرة قلبه ، أي بمودته .

وثامر الحلم : تامه ، كثامر

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٣٣٥