تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!آخرة الرحل فلا يبالي من مر ( وراءه ) ) ( *!كآخره ) ، من غير تاء . ( *!ومؤخره ) ، كمعظم ، ( *!ومؤخرته ) ، بزيادة التاء ، ( وتكسر خاؤهما مخففة ومشددة ) . أما *!المؤخر كمؤمن ( فهي ) لغة قليلة ، وقد جاء في بعض روايات الحديث ، وقد منع منها بعضهم ، التشديد مع الكسر أنكره ابن السكيت ، وجعله في المصباح من اللحن .

( و ) للناقة آخران وقادمان ، فخلفاها المقدما : قادماها ، وخلفاها *!المؤخران : آخراها ، و ( *!الآخران من الأخلاف ) اللذان ( يليان الفخذين ) ، وفي التكملة : *!آخرا الناقة خلفاها *!المؤخران ، وقادماها خلفاها المقدمان .

كتاب م كتاب ( *!والآخر : خلاف الأول ) . في التهذيب قال الله عز وجل : ﴿ هو الاول والاخر والظاهر والباطن ﴾ ( الحديد : 3 ) ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وهو يمجد الله : ( أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت *!الآخر فليس بعدك شيء . وفي النهاية : الآخر من أسماء الله تعالى هو الباقي بعد فناء خلقه كله ناطقه وصامته . ( وهي ) ، أي الأنثى *!الآخرة ، ( بهاء ) قال الليث : نقيض المتقدمة ، وحكى ثعلب : هن الأولات دخولا *!والآخرات خروجا .

( و ) يقال : في الشتم : أبعد الله ا*!لآخر ، كما حكاه بعضهم بالمد وكسر الخاء ، وهو ( الغائب ، *!كالأخير ) ، والمشهور فيه *!الأخر ، بوزن الكبد ، كما سيأتي في المستدركات .

( و ) *!الآخر : ( بفتح الخاء ) : أحد الشيئين ، وهو اسم على أفعل إلا أن

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٣٣