لا دربة له بالعربية .
( و ) في حيث عمر رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ( أخر عني يا عمر ) .
يقال : ( *!أخر *!تأخيرا ) وتأخر ، وقدم وتقدم ، بمعنى ، كقوله تعالى : ﴿ لا تقدموا بين يدى الله ورسوله ﴾ ( الحجرات : 1 ) أي لا تتقدموا ، وقيل : معناه *!أخر عنى رأيك . واختصر ؛ إيجازا وبلاغة ، *!والتأخير ضد التقديم .
و ( *!استأخر ) كتأخر ، وفي التنزيل : ﴿ لا *!يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ﴾ ( الأعراف : 34 ) وفيه أيضا : ﴿ ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا *!المستخأرين ﴾ ( الحجر : 24 ) قال ثعلب : أي علمنا من يأتي منكم إلى المسجد متقدما ومن يأتي *!مستأخرا .
( *!وأخرته ) *!فتأخر ، *!واستأخر *!كتأخر ، ( لازم متعد ) ، قال شيخنا : وهي عبارة ، قلقة جارية على غير اصطلاح الصرف ، ولو قال : *!وأخر *!تأخيرا *!استأخر ، *!كتأخر ، *!وأخرته ، لازم متعد ، لكان أعذب في الذوق ، وأجرى على الصناعة ، كما لا يخفى ، وفيه استعمال فعل لازما ، كقدم بمعنى تقدم ، وبرز على أقرانه ، أي فاقهم .
( *!وآخرة العين *!ومؤخرتها ، ما ولي اللحاظ ، *!كمؤخرها ) ، كمؤمن ، ومؤمنة ، وهو الذي يلي الصدع ، ومقدمها الذي يلي الأنف يقال : نظر إليه *!بمؤخر عينه ، وبمقدم عينه . ومؤخر العين ومقدمها جاء في العين بالتخفيف خاصة ، نقله الفيومي عن الأزهري ، وقال أبو عبيد : *!مؤخر العين ، الأجود التخفيف . قلت : ويفهم منه جواز التثقيل على قلة .
( و ) *!الآخرة ( من الرحل : خلاف قادمته ) ، وكذا من السرج ، وهي التي يستند إليها الراكب ، والجمع *!الأواخر ، وهاذه أفصح اللغات كما في المصباح وقد جاء في الحديث : ( إذا وضع *!أحدكم بين يديه مثل