الدابة ، ويحتمل أن يكون مأخوذا من الثفر ، أريد بفرجها وإن كان أصله للسباع . وأنشد ابن الأعرابي :
زنجية كأنها نعامه
مثفرة بريشتي حمامه
أي كأن أسكتيها قد أثفرتا بريشتي حمامة .
وفي حديث : ابن الزبير في صفة الجن : ( فإذا نحن برجال طوال كأنهم الرماح مستثفرين ثيابهم ) قال : هو أن يدخل الرجل ثوبه بين رجليه ، كما يفعل الكلب بذنبه .
( و ) من المجاز : ( ثفره تثفيرا ) ، وفي بعض النسخ : وثفره يثفره : ( ساقه من خلفه ، كأثفره ) . واقتصر على الأخير في الأساس والتكملة .
( و ) من المجاز : ( أثفرته بيعة سوء : أي ألزقتها بإسته ) .
( و ) أثفرت ( العنز : بينت الولادة ) .
| ثقر
: ( التثقر ) ، بالقاف بعد المثلثة ، أهمله الجوهري . وقال الليث : هو ( التردد والجزع ) ، وأنشد :
إذا بليت بقرن
فاصبر ولا تتثقر
كذا في التكملة .
| ثمر
: ( الثمر ، محركة : حمل الشجر ) . وفي الحديث : ( لا قطع في ثمر ولا كثر ) . قال ابن الأثير : الثمر : هوالرطب في رأس النخلة ، فإذا كنز فهو التمر ، والكثر : الجمار ، ويقع الثمر على كل الثمار ، ويغلب على ثمر النخل . قال شيخنا : وأخذه ملا علي في ناموسه بتصرف يسير ، وقد انتقدوه في قوله : ويغلب على ثمر النخل ، فإنه لا قائل