وقوله تعالى : ﴿ فبشره بمغفرة *!وأجر كريم ﴾ ( يللهس : 11 ) قيل : الأجر الكريم هو الجنة .
والمئجار : المخراق ، كأنه فتل فصلب كما يصلب العظم المجبور ، قال الأخطل :
والورد يردي بعصم في شريدهم
كأنه لاعب يسعى *!بمئجار
وقد ذكره المصنف وفي وجر ، وذكره هنا هو الصواب .
وقال الكسائي : الإجارة في قول الخليل : أن تكون القافية طاء والأخرى دالا ، أو جيما ودالا ، وهاذا من أجر الكسر ، إذا جبر على غير استواء ، وهو فعالة من أجر يأجر ، كالإمارة من أمر لا إفعال .
ومن المجاز : *!الإنجار ، بالكسر : الصحن المنبطح الذي ليس له حواش ، يغرف فيه الطعام ، والجمع *!أناجير ، وهي لغة مستعملة عند العوام .
وأحيد الأجير نقله السمعاني من تاريخ نسف للمستغفري ، وهو غير منسوب ، قال : أراه كان أجير طفيل بن زيد التميمي في بيته ، أدرك البخاري .
*!وأجر ، بفتح الهمزة وتشديد الجيم المفتوحة : حصن من عمل قرطبة ، وإليه نسب أبو جعفر أحمد بن محمد بن إبراهيم الخشني الأجري المقري ، سمع من أبي الطاهر بن عوف ، ومات سنة 611 ه ، ذكره القاسم التجيبي في فهرسته ، وقال : لم يذكره أحد من ألف في هاذا الباب : (
| أخر
: ( *!الأخر ، بضمتين : ضد القدم ) ، مضى قدما ، *!وتأخر *!أخرا .
( و ) *!التأخر : ضد التقدم ، وقد ( تأخر )عنه *!تأخرا *!وتأخرة واحدة ، عن اللحياني ، وهاذا مطرد ، وإنما ذكرناه لأن اطراد مثل هاذا مما يجهله من