ببغداد ) ، أحدهما بالغربية وهو اليوم خراب ، والثاني بنهر معلى عند خرابة ابن جردة ، قاله الصاغاني . من أحدهما أبو بكر محمد بن الحسين الآجري العابد الزاهد الشافعي ، توفي بمكة سنة 360 ، ووجدت بخط الحافظ ابن حجر العسقلاني ما نصه : *!-الآجري ، هاكذا ضبطه الناس ، وقال أبو عبد الله محمد بن الجلاب الفهري الشهيد نزيل تونس ، في كتاب الفوائد المنتخبة له : أفادني الرئيس ، يعني أبا عثمان بن حكمة القرشي ، وقرأته في بعض أصوله بخط أبي داوود المقري ما نصه : وجدت في كتاب القاضي أبي عبد الرحمان عبد الله بن جحاف الراوي ، عن محمد بن خليفة وغيره ، عن اللاجري الذي ورثه عنه ابنه أبو المطرف ، قال لي أبو عبد الله محمد بن خليفة في ذي القعدة سنة 386 ه ، وكنت سمعت مني قرأ عليه : حدثك أبو بكر محمد بن الحسين الآجري ، فقال لي : ليس كذالك إنما هو اللاجري ، بتشديد اللام وتخفيف الراء ، منسوب إلى لاجر ، قرية من قرى بغداد ليس بها أطيب من مائها . قال ابن الجلاب : وروينا عن غيره : الآجري ، بتشديد الراء ، وابن خليفة قد لقيه وضبط عليه كتابه فهو أعلم به . قال الحافظ : قلت : هاذا مما يسقط الثقة بابن خليفة المذكور ، وقد ضعفه ابن القوصي في تاريخه .
ومما يستدرك عليه :
*!ائتجر عليه بكذا ، من *!الأجرة ، قال محمد بن بشير الخارجي :
يا ليت أني بأثوابي وراحلتي
عبد لأهلك هاذا الشهر *!مؤتجر
*!وآجرته الدار : أكريتها ، والعامة تقول : *!وأجرته .