|تتر
: ( التتر ، محركة ) ، أهمله الجوهري ، وقال الصغاني : هم ( جيل ) بأقاصي بلاد المشرق ، في جبال طغماج من حدود الصين ، ( يتاخمون الترك ) ويجاورونهم ، وبينهم وبين بلاد الإسلام ، التي هي ما وراء النهر ما يزيد على مسيرة ستة أشهر ، وهم الذين عناهم النبي صلى الله عليه وسلم ( بقوله ) : ( كأن وجوههم المجان المطرقة ) . كذا في مروج الذهب ، وتفصيله في تاريخ ابن خلدون الإشبيلي .
| تثر
: ( التواثير ) أهمله الجوهري ، وقال ابن الأعرابي : هم ( الجلاوزة ) ، جمع تؤثور ، وجعل التاء أصلية .
| تجر
: ( التاجر : الذي يبيع ويشتري ) .
تجر يتجر تجرا وتجارة ، وكذالك اتجر وهو افتعل .
وفي الحديث : ( من يتجر على هاذا فيصلي معه ) . قال ابن الأثير : هاكذا يرويه بعضهم ، وهو يفتعل من التجارة ؛ لأنه يشتري بعمله الثواب ، ولا يكون من الأجر على هاذه الرواية ، لأن الهمزة لا تدغم في التاء ، وإنما يقال فيه ؛ يأتجر .
قال الجوهري : ( و ) العرب تسمي ( بائع الخمر ) تاجرا . وقال الأعشى :
ولقد شهدت التاجر الأم
ان مورودا شرابه
وقال ابن الأثير : وقيل : أصل التاجر عندهم الخمار يخصونه من بين التجار ، ومنه حديث أبي ذر : ( كنا نتحدث أن التاجر فاجر ) .
( ج تجار وتجار وتجر وتجر د كرجال وعمال وصحب وكتب ) ، وقال الشاعر :
إذا ذقت فاها قلت طعم مدامة
معتقة مما يجيء به التجر