قال ابن سيده : قد يكون جمع تجار ، ونظيره عند بعضهم قراءة من قرأ : ﴿ فرهان مقبوضة ﴾ ( البقرة : 283 ) قال : هو جمع رهان الذي هو جمع رهن ، وحمله أبو علي على أنه جمع رهن ، كسحل وسحل ؛ وإنما ذالك لما ذهب إليه سيبويه من التحجير على جمع الجمع إلا فيما لا بد منه .
( و ) من المجاز : التاجر : ( الحاذق بالأمر ) . قال ابن الأعرابي : العرب تقول : إنه لتاجر بذالك الأمر ، أي حاذق ، وأنشد :
ليست لقومي بالكتيف تجارة
لاكن قومي بالطعان تجار ) : والكتيف : مسمار الدروع .
( و ) من المجاز : التاجر : ( الناقة النافقة في التجارة وفي السوق ، كالتاجرة ) ، قال النابغة :
عفاء قلاص طار عنها تواجر
وهاذا كما قالوا في ضدها : كاسدة . وفي التهذيب : العرب تقول : ناقة تاجرة ، إذا كانت تنفق ، إذا عرضت على البيع لنجابتها ، ونوق تواجر ، وأنشد الأصمعي :
مجالح في سرها التواجر
( وأرض متجرة ) ، بكسر الجيم : ( يتجر إليها وفيها ) واقتصر الجوهري على الأخير ، والجمع متاجر .
( وقد تجر ) يتجر ( تجرا وتجارة ) ، فهو تاجر .
والتجارة : تقليب المال لغرض الربح ، كما في الأساس .
( و ) يقال : ( هو على أكرم تاجرة ) ،