( و ) التبر ، ( بالفتح : الكسر والإهلاك ، كالتتبير ، فيهما ، والفعل كضرب ) و ﴿ هؤلآء متبر ما هم فيه ﴾ ( الأعراف : 139 ) أي مكسر مهلك ، وفي حديث علي كرم الله وجهه : ( عجز حاضر ورأي متبر ) . أي مهلك .
وتبره هو ؛ كسره وأهلكه . وقال الزجاج في قوله تعالى : ﴿ وكلا تبرنا تتبيرا ﴾ ( الفرقان : 39 ) قال : التتبير : التذمير ، وكل شيء كسرته وفتته فقد تبرته .
( و ) التبار ( كسحاب : الهلاك ) ، وقوله عز وجل : ﴿ تزد الظالمين إلا تبارا ﴾ ( نوح : 28 ) أي هلاكا ، قال الزجاج : ولذالك سمي كل مكسر تبرا .
( والتبراء : الناقة الحسنة اللون ) ، عن ابن الأعرابي ؛ كأنها شبهت بالتبر في لونه ، فيكون مجازا .
( و ) عنه أيضا : ( المتبور : الهالك ) ، والناقص ( و ) قولهم : ( ما أصبت منه تبريرا ، بالفتح ) ، أي ( شيئا ، لا يستعمل إلا في النفي ، مثل به سيبويه ، وفسره السيرافي .
( و ) في الصحاح : رأيت في رأسه تبرية ، قال أبو عبيد : ( التبرية ، بالكسر ) لغة في الهبرية ، وهو الذي ( كالنخالة ، تكون في أصول الشعر ) .
( وتبر ، كفرح : هلك ) يقال : أدركه التبار فتبر .
( وأتبر عن الأمر : انتهى ) وتأخر ، كأدبر .
ومما يستدرك عليه :
التابور : جماعة العسكر ، والجمع التوابير .
والتبري ، بالكسر : هو أحمد بن محمد بن الحسن ، ذكره أبو سعد الماليني ، كذا في التبصير .
والتابرية في قول أبي ذؤيب سيأتي في ث ب ر .