قول واحد ؛ فإنه إذا ذهبت عامته وأكثره فلا يبقى إلا نحو ثلثه ، ف ( أو ) هنا ليس للترديد كما لا يخفى . وقال أبو سعيد الضرير : ابهيرار الليل : طلوع نجوم ، إذا تتامت واستنارت ؛ لأن الليل إذا أقبل أقبلت فحمته ، وإذا استنارت النجوم ذهبت تلك الفحمة ، وبكل ما ذكر فسر الحديث : ( أنه صلى الله عليه وسلم سار حتى ابهار الليل ) .
( والباهرات : السفن ) ، سميت بذالك ( لشقها الماء ) وغلبتها عليه .
( والباهر : عرق ينفذ شواة الرأس إلى اليافوخ ) من الدماغ ، نقله الصغاني .
( والبهور ، كجرول : الأسد ) ، نقله الصغاني ، لغلبته .
( وبهرة ، بالضم : ع بنواحي المدينة ) ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام . ( و ) بهرة : ( ع باليمامة ) ، عن الصغاني .
( و ) لبهرة ( من الليل ، و ) من ( الوادي ، و ) من ( الفرس ) ، والرحل ( والحلقة : وسطه ) ، وتقدم بهرة الوادي : سرارته وخيره .
( والبهير ) كثير ، كذا وقع ضبطه في نسخ الكتاب ، والصواب كأمير : ( الثقيلة الأرادف التي إذا مشت انبهرت ) ، والذي في التهذيب : ويقال للمرأة إذا ثقل أرادفها فإذا مشت وقع عليها البهر والربو : بهير ومنه قول الأعشى :
إذا ما تأيا تريد القيام
تهادى كما قد رأيت البهيرا