ومما يستدرك عليه :
البهار : بالكسر : المفاخرة .
وابهار علينا الليل ، أي طال .
وليلة البهر : السابعة والثامنة والتاسعة ، وهي الليالي التي يغلب فيها ضوء القمر النجوم ، وهي كظلم جمع ظلمة ، ويقال بضم فسكون جمع باهر .
ويقال لليالي البيض : بهر .
وقال شمر : البهر هو الهلاك .
والعرب تقول : الأزواج ثلاثة : زوج مهر ، وزوج بهر وزوج دهر ؛ فأما زوج مهر فرجل لا شرف له فهو يسني المهر ليرغب فيه ، وأما زوج بهر ، فالشريف وإن قل ماله تتزوجه المرأة لتفخر به ، وزوج دهر كفؤها . وقيل في تفسيرهم : يبهر العيون لحسنه ، أو يعد لنوائب الدهر ، أو يؤخذ منه المهر .
ويقال : رأيت فلانا بهرة ، أي جهرة علانية ، وأنشد :
وكم من شجاع بادر الموت بهرة
يموت على ظهر الفراش ويهرم
والأبهر : فرس أبي الحكم القيني .
وبهارة : جد أبي نصر أحمد بن الحسين بن علي بن بهارة ، البكراباذي الجرجاني ، المحدث ، وأبو الحسن محمد بن عمر بن أحمد بن علي بن الحسن بن بهر ، البقال حركة الأصبهاني ، ذكره ابن نقطة .
وبهر بن سعد بن الحارث ، جد سالم بن وابصة الأسدي .
وأم بهر بنت ربيعة بن سعد بن عجل .
وعبد السلام بن الحسن بن نصر بن بهار المقير ، عن ابن ناصر .
وبهار : امرأة كان يشبب بها المؤمل بن أميل الشاعر النصري .
وأبو البهار محمد بن القاسم