بعد المناكب : الخوافي ، ولأربع بعد الخوافي : الأباهر .
( و ) قيل : الأبهر : ( ظهر سية القوس ، أو ) الأبهر من القوس ( ما بين طائفها والكلية ) . وفي حديث علي رضي الله عنه : ( فيلقى بالفضاء منقطعا أبهراه ) . قال الأصمعي : في القوس كبدها ، وهو ما بين طرفي العلاقة ، ثم الكلية تلي ذالك ، ثم الأبهر يلي ذالك ، ثم الطائف ، ثم السية ، وهو ما عطف من طرفيها .
( و ) الأبهر : ( الطيب من الأرض ) السهل منها ، ( لا يعلوه السيل ) ، ومنهم من قيده بما بين الأجبل .
( و ) الأبهر : ( الضريع اليابس ) نقله الصغاني .
( و ) أبهر ، ( بلا لام : معرب آب هر ، أي ماء الرحى : د ، عظيم بين قزوين وزنجان ) ، منها إلى قزوين إثنا عشر فرسخا ، ومنها إلى زنجان خمسة عشر فرسخا ، ذكره ابن خرداذبه .
( و ) أبهر : ( بليدة بنواحي أصبهان ) ، ذكره أبو سعيد الماليني ، ونسب إليها أبو بكر محمد بن عبد الله بن صالح التميمي ، الفقيه المقري ، توفي سنة 375 ه ، ونسب إليها أيضا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجه الأبهري ، طال عمره ، وأكثروا عنه الحديث ، توفي سنة 481 ه .
( و ) أبهر : ( جبل بالحجاز ) .
وبهراء : ( قبيلة ) من اليمن ، قال كراع : ( وقد يقصر ) ، قال ابن سيده : لا أعلم أحدا حكى فيه القصر إلا هو ، وإنما المعروف فيه المد ، أنشد ثعلب :
وقد علمت بهراء أن سيوفنا
سيوف النصارى لا يليق بها الدم