ومن أمثالهم : ( أنت كصاحب البعرة ) ، وكان من حديثه أن رجلا كانت له ظنة في قومه ، فجمعهم ليستبرئهم ، وأخذ بعرة ، فقال : إني رام ببعرتي هاذه صاحب ظنتي ، فجفل لها أحدهم ، وقال : لا ترمني بها ، فأقر على نفسه .
وأبناء البعير : قوم .
وبنو بعران حي ، كذا في اللسان .
وأبو حامد محمد بن هارون بن عبد الله بن حميد البعراني ، بالفتح ، بغدادي ، ثقة ، روى عنه الدارقطني .
وجفر البحر : ماء لبني ربيعة بن عبد الله بن كلاب ، بين مكة واليمامة ، على الجادة .
والخضر بن بدران بن بعرى بن حطان : الأديب ، كبشرى ، كتب عنه المنذري ، وضبطه .
وبلال بن البعير المحاربي ، فيه يقول الشاعر يهجوه :
يقولون : هاذا ابن البعير وماله
سنام ولا في ذروة المجد غارب
ذكره المبرد في الكامل .
| بعثر
: ( بعث ) الرجل : نظر وفتش و ) بعثر ( الشيء : فرقه وبدده ، و ) قال الزجاج : بعثر متاعه وبحثره ، إذا ( قلب بعضه على بعض ) ، وزعم يعقوب أن عينها بدل من غين ( بغثر ) ، أو غين ( بغثر ) بدل منها .
وبحثر الخبر : بحثه . ( و ) يقال : بعثر الشيء وبحثره ، إذا ( استخرجه فكشفه . و ) بعثره : ( أثار ما فيه ) ، قال أبو عبيدة في قوله تعالى : ﴿ إذا بعثر ما فى القبور ﴾ ( العاديات : 9 ) ؛ أثهير وأخرج . قال : ( و ) بعثر ( الحوض : هدمه وجعل أسفله أعلاه ) . وقال الزجاج : بعثرت ، أي قلب ترابها ، وبعث